© 2015 All Rights Reserved

  • w-facebook
  • YouTube Clean
  • LinkedIn Clean
  • Instagram Clean

٣ خطوات لكسر الخوف و تحقيق النجاح الساحق

February 11, 2016

Image Credit: 20thCenturyFox​

 
فرامل الحياة

كم واحد فينا عنده هدف
كم واحد فينا عنده حلم
ياتري الهدف بتاعك كبير ولا صغير
ياترى انت شايف ومصدق ان الحلم بتاعك ممكن يتحقق
كل عربيه اتصنعت لغاية دلوقت فيها فرامل اليد أو الهاند بريك
الوظيفة الاساسيه لفرامل اليد انها توقف العربيه متخليهاش تتحرك وهي مركونه في مكانها  في الباركينج
زي العربيات البني آدمين برضه،عندنا برنامج داخلي اسمه....ماذا لو...؟
البرنامج ده عامل زي برنامج الكمبيوتر...كل ماتيجي تفكر تاخد خطوة في حياتك اوتعمل حاجه جديدة أو كبيره أو تحاول توصل ناحية حاجه انت حاسس فعلا انها ممكن تغيرلك حياتك
البرنامج ده بيشتغل أتوماتيك....ماذا لو....؟
وتبدأ تسأل نفسك
ايه ياتري لو الموضوع فشل؟أو ياترى لو الموضوع ممشيش؟
طيب َأضمن منين ان الموضوع ده مفيهوش مخاطرة؟أضمن منين ان المخاطرة دي هتنفع؟
طيب ايه اللي هيحصل لو خسرت فلوسي؟طيب ايه اللي هيحصل لو استقلت؟
طيب ايه اللي هيحصل لو الناس موافقوش؟طيب ايه اللي هيحصل لو الراجل مرضاش يشتري؟
فدايما البرنامج ده هيديك أسباب كتيرة أوي أوي أوي يحاول يقنعك بيها انك انت متعملش الخطوة دي
السبب في كدة ان العقل البشري بيحاول دايما يحميك من أي تجربة ألم

فهو متوقع طبعا من خلال تربيتك،ومن خلال انت عشت حياتك ازاي، وفين ،ومن خلال المدرسين وأصدقاءك ،وبابا ،وماما،والتلفزيون،والمدرسة....
كل ده أثر في حياتك وتجاربك وانت بتكبر
فعقلك بيحاول دايما يبعدك عن أي تجربة ألم،ويحاول دايما يقربك من اي تجربة متعة أو فرح
ولذلك عقلك بيبقى خايف عليك....بيبقي زي بابا وماما وانت صغير خايفين عليك انك تقف علي سور علشان خطر , خايفين عليك انك تجري وانت لسه بتتعلم الجري عشان متقعش تعور نفسك،مع انك بتجري كدة كدة ومهمكش.
فالبرنامج ده....ماذا لو....؟ بيحاول يحميك انك متدخلش في حاجه خوفا من انك هتخسر او الموضوع هيبوظ.
فلذلك العقل البشري خايف عليك انك تتأذى،أو ميحصلش تجارب ألم
لو انت فعلا فاهم النقطه دي كويس هتعرف ان البرنامج ده هدفه  انه يحميك من أي تجارب ألم ويقربك من تجارب المتعة..
بس انت عشان فعلا لو عاوز تحقق هدفك وتحقق أحلامك وتاخد خطوات كبيرة في حياتك، لازم تفهم كويس أوي ان كل تجربة ألم وكل فشل وكل حاجه مبتمشيش دي خطوة أقرب للنجاح

لو فهمت النقطه دي كويس أوي هتعرف انك انت مرة بعد مرة انك بتجرب وتفشل وان الموضوع بيمشي أو ميمشيش....لو الموضوع ممشيش هتكتسب خبرة جديدة بحيث أما تيجي تجرب المرة اللي بعدها بتكون تجاربك او قراراتك أحسن .
أما لما الموضوع يمشي ساعتها هتصدق ان احنا كل ما بناخد خطوات زيادة هنوصل لنتائج زيادة... دة بالنسبة لتجربة الألم أو لما بنحب ناخد خطوات جديدة.  فيه نقطه تانية كمان مهمة
دايما أما نحب نجرب حاجه جديدة،حتى مع ان برنامج... ماذا لو بيشتغل..فبرضة البرنامج ده بيقترح عليك تاخد رأي اللي حواليك زي زمايلك،أصحابك،ودائما رأي الأهل أول حاجة ورأي أعز أصحابك...وده مش اقتراح كويس...
الفكرة أما بتطلع بتبقي عاملة زي بيبي صغير،ضعيفة ،محتاجه تغذية،محتاجه حد ياخد باله منها ،ولذلك أي شوية  برد أو هواء ممكن يموتوها, فالفكره أما تكون طالعة من دماغك وعاوز تعملها وتاخد رأي حد كأنك بتقوله خد ربيلي البيبي بتاعي...والبني آدم اللي انت أخدت رأيه ممكن يكون عنده البرنامج بتاعه اللي اسمه ...ماذا لو...
فكدة بقت فرصة ان الفكرة تعيش قليلة أوي ،لان برنامج ...ماذا لو ... اللي شغال جوة دماغك، وفيه كمان برنامج  ...ماذا لو... اللي شغال جوة دماغ الشخص اللي انت اخدت رأيه فبتلاقي ان فرصة نجاح الفكرة بتقل كتير..

دايما أما تيجي  تاخد رأي حد لازم تتوافر فيه شروط معينة:
أول نقطه- ان الشخص ده يكون عنده خبرة بالمجال ده، انه أما بيديك رأيه أو نصيحة بناء علي طلبك (كل واحد عندة رأي في كل حاجة..لذلك الأراء هي لأرخص سلعة في الوجود)
تاني نقطه- انه ميحاولش يقنعك بعكس كده...هو مجرد بيديك الآراء وانت تختار القرار بنفسك.
لو توافرت الشروط دي ممكن تروح تاخد رأي حد لو تحب....بس لازم تبقي عارف ان رأي الناس مش هو المفروض يكون الرأي الأساسي المحدد ليك. هي دي الفكرة..
الدنيا والحياة عبارة عن ساحة ألعاب كبيرة  بنلعبها زي الأطفال.
وانت طفل صغير أهلك علموك انك تبعد عن الكلاب الكبيرة علشان ماتعضكش..
أهلك علموك انك لو وقفت علي حته عالية أو كرسي ممكن تأذي نفسك..
همه بيخوفوك عشان خايفين عليك.
المدرسين علموك انك تذاكر زي الحمار (عفوا للتعليق) والا لن يكون لك مستقبل كبير..
التليفزيون علمك ان الدنيا صعبة والنجاح الساحق لا يحدث الا لبعض المحظوظين..
فبتلاقي معظم تجاربك الأساسية في الحياه مستقاه من الدائرة التي نشأت خلالها.
احنا كبشر اتخلقنا بنوعين فقط من الخوف.. حاجتين مولودين معانا ،الخوف من الصوت العالي والخوف اننا نقع من ارتفاع (مثبت علميا).
لكن الخوف من الضلمه أو الكلاب أو الخوف من انك تفشل أو انك ميكونش معاك فلوس
و بقية أنواع الخوف السابقه بيكون خوف مكتسب من البيئة  والناس اللي حواليك.
عمرك شفت طفل عنده 9 سنوات خايف ان فلوسه تخلص؟ أو بيبي لسة مولود خايف من الضلمه أو من السباحة و المية ؟
لذلك متخافش, افتكر و انت صغير... خد فرصتك للعب في الساحة الكبيرة وجرب....
دلوقت خليني أقلك حل سهل جدا في 3 خطوات  يخليك  تتقدم  أسرع وأكبر في حياتك:
الخطوة الأولي:
أول ما تلاقي سؤال .....ماذا لو..... طلع في دماغك....فورا اسأل نفسك سؤال مواجه ليه: ايه أسوأ حاجه ممكن تحصلك.....؟؟
انت عارف طبعا في الموضوع بتاعك انه يا اما هتخسر فلوس، يا اما هتخسر شغلانة أو علاقة مع شخص،يا اما الموضوع مش هيمشي،يا اما الناس هتقول لأ...أو حاجة شبه كده من المنطلق ده صح؟
الخطوة الثانية:
بعد إجابة السؤال حضر نفسك (نفسيا) للفشل و هاتعمل اية "لو" أسوأ الفروض حصل.انت أما تكون محضر نفسك نفسيا للفشل،فانت مبدئيا هتكون عارف أسوأ الصور هتكون ايه و مستعد للمواجهة "لو" لبست في الحيطة.

الخطوة الثالثة:
بعد كده انسى موضوع الفشل تماما وابدأ فورا بأخذ الخطوات...أي خطوات مهما كانت صغيرة (اوعي تستني خطوات كاملة...ابدأ من حيث انت..ابدأ الان!)
النتيجه هتكون حاجة من اثنين:
يا اما النتيجة هتكون ايجابيه بحيث هتلاقي ان الموضوع هيمشي،وفي الحالة دي هتاخد خطوات أكتر في حياتك
يا اما هتفشل (هاتلبس في الحيطة) وهتلاقي نفسك فشلت، وقتها هتلاقي نفسك اتعلمت والقرارات اللي هتاخده بعد كدة هاتكون بشكل أفضل وبكفاءة أعلي.

ده اللي أنا أقدرأقولهولك دلوقت من ناحية ازاي نقدرناخد خطوات في حياتنا
فجرب مش هتخسر حاجة،وأتمنالك التوفيق
و خليك فاكر: أكبر النجاحات علي الكرة الأرضية في خلال ال150 سنه الماضية كانت لناس خرجوا برة دايرة الخوف ،وشافو أن فيه عالم تاني رائع  برة الدايرة دي.

فياريت انت كمان تخرج برة الدايرة ،وتعالى معايا هتلاقي عالم تاني خالص رائع م مختلف يستحق انك تفشل و تحاول و تنجح علشان توصللة.

 

 

 

 

 

٣ خطوات لكسر الخوف و تحقيق النجاح الساحق

Please reload

تابعني علي الوصلات التالية

  • Periscope-icon
  • Facebook Social Icon
  • YouTube Social  Icon
  • Instagram Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • Pinterest Social Icon

إعمل شير علي فايسبوك

دروس جديدة

February 13, 2016

Please reload